تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٦٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن عائشة، قالت:

«كان رسول الله ﷺ يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر، من جماع لا احتلام، ثم يصوم» (١).

أخرجه أحمد (٢٦٧٨٤) قال: حدثنا يونس. و«أَبو يَعلى» (٤٧٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.

كلاهما (يونس بن محمد، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، فذكره (٢).

١٨٠٦٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، قالت:

«كان رسول الله ﷺ تصيبه الجنابة من الليل، وهو يريد الصوم، فيغتسل بعد ما يطلع الفجر، ثم يتم صيامه» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجنب، ثم ينام، فإذا قام اغتسل، وخرج ورأسه يقطر، ثم يصوم بقية ذلك اليوم» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ تصيبه الجنابة من الليل، وهو يريد الصيام، فينام ويستيقظ، ويصبح جُنُبًا، فيفيض عليه من الماء، ثم يتوضأ» (٣).

(١) اللفظ لأبي يَعلى.

(٢) المسند الجامع (١٦٦٠٩)، وأطراف المسند (١٢٢٧١).

والحديث؛ أخرجه أَبو خيثمة في «العلم» (١٦٦).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦١٩٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٠٠٩).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٤٥٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٥٤٣