١٨٠٦٧ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة؛
«أن النبي ﷺ كان يخرج إلى صلاة الصبح، ورأسه يقطر، فيصبح صائما» (١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر من غسل الجنابة، ثم يتم صومه ذلك اليوم» (٢).
- وفي رواية: «لقد رأيت رسول الله ﷺ يخرج إلى الصلاة، ورأسه يقطر، كان جنبا فاغتسل، وهو يريد الصوم» (٣).
⦗٥٤٢⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يغتسل من الجنابة، ثم يأتي المسجد، ورأسه يقطر، وهو يريد الصوم ذلك اليوم» (٤).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقوم من المخضب لصلاة الغداة، فيغتسل، ثم يصومه» (٥).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يخرج إلى الفجر، ورأسه يقطر، ثم يظل صائما» (٦).
أخرجه أحمد (٢٥٢١٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق.
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٠٨٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٣٧٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٢١٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٥٣١٧).
(٥) اللفظ للنسائي (٢٩٨٤).
(٦) اللفظ للنسائي (٣٠١٠).