تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٦٣ - عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن مروان بن الحكم بعثه إلى أُم سلمة، وعائشة، قال: فلقيت غلامها نافعا، فأرسلته إليها، فسألها، قال: فرجع إلي، فأخبرني أنها قالت:

«إن نبي الله ﷺ كان يصبح جُنُبًا، ويصبح صائما».

قال: ثم بعثني إلى عائشة، فلقيت غلامها ذكوان، فأرسلته إليها، فرجع إلي فأخبرني، أنها قالت:

«إن نبي الله ﷺ كان يصبح جُنُبًا، من جماع غير احتلام، ثم يصبح صائما».

قال: فأتيت مروان فأخبرته، فقال: أقسمت عليك لتاتين أبا هريرة فلتخبرنه به، فأتيته فأخبرته، فقال: هن أعلم (١).

- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام؛ أن مروان بن الحكم بعثه إلى أُم سلمة وعائشة، قال: فأتيت غلام أُم سلمة نافعا، فأرسلته إليها، فرجع إلي فأخبرني، أن أُم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من غير

⦗٥٣٧⦘

احتلام، ثم يصبح صائما.

قال: ثم لقي غلام عائشة ذكوان أبا عَمرو، فبعثه إليها، فسألها عن ذلك؟ فأخبرته؛ أن نبي الله ﷺ كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٩٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٦١٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٥٣٦