تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن خالد بن زيد أبي عبد الرَّحمَن الشامي، قال: سألتُ أَبا بكر بن عبد الرَّحمَن، وهو يطوف بالبيت، قلت: أخبرني عما سألت عنه عائشة، وكان مروان بن الحكم أرسله إليها، فقال: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من جماع غير حلم، فيتم صومه» (١).

- وفي رواية: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: قال أَبو هريرة: من أصبح جنبا فلا يصومن، فدخل أبي على عائشة، فدخلت معه، فسألها، فقالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من غير احتلام، فيصوم يومه، فذكرت ذلك لمروان، فقال: عزمت عليك لما لقيت أبا هريرة» (٢).

- وفي رواية: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: دخلت على عائشة، فقالت: لقد كان رسول الله ﷺ يخرج إلى صلاة الغداة، وإن رأسه يقطر من الغسل، ثم يصبح صائما، فذكره أبي لمروان، فقال: لتذهبن إلى أبي هريرة حتى تخبره، فقال أَبو هريرة: هو كما قالت عائشة» (٣).

- وفي رواية: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أنه أتى عائشة، فقال: إن أبا هريرة يفتينا؛ أنه من أصبح جُنُبًا، فلا صيام له، فما تقولين له في ذلك؟ فقالت: لقد كان بلال يأتي رسول الله ﷺ فيؤذنه للصلاة، وإنه لجنب، فيقوم ويغتسل، وإني لأرى جري الماء بين كتفيه، ثم يظل صائما» (٤).

- وفي رواية: «عن أَبي بكر؛ أن معاوية أرسل إلى عائشة عبد الرَّحمَن بن

⦗٥١٩⦘

الحارث،

(١) اللفظ للنسائي (٢٩٧٣).

(٢) اللفظ للنسائي (٢٩٧٨).

(٣) اللفظ للنسائي (٢٩٩١)

(٤) اللفظ لابن خزيمة (٢٠٠٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٥١٨