١٨٠٥٦ - عن سلمى، من بكر بن وائل، أنها سمعت عائشة تقول:
«دخل رسول الله ﷺ فقال: يا عائشة، هل من كسرة؟ فأتيته بقرص، فوضعه على فيه، وقال: يا عائشة، هل دخل بطني منه شيء؟ كذلك قبلة الصائم، إنما الإفطار مما دخل وليس مما خرج».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٠٢ و٤٩٥٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا مروان، عن رَزين البكري، قال: حدثتنا مولاة لنا يقال لها: سلمى، من بكر بن وائل، فذكرته (١).
- فوائد:
- مروان؛ هو ابن معاوية.
١٨٠٥٧ - عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يباشر وهو صائم، ثم يجعل بينه وبينها ثوبا، يعني الفرج».
أخرجه أحمد (٢٤٨١٨) قال: حدثنا ابن نُمير، عن طلحة بن يحيى، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، فذكرته (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).
- ابن نُمير؛ هو عبد الله.
١٨٠٥٨ - عن أبي ميسرة، عَمرو بن شرحبيل، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يباشرني وهو صائم، وكان أملككم لِإرْبِه».
⦗٥٠٦⦘
أخرجه التِّرمِذي (٧٢٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (٥١٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣١٦)، والمطالب العالية (١٠٦٣).
(١) المسند الجامع (١٦٥٩٩)، وأطراف المسند (١٢٣٦٤).
(١) المسند الجامع (١٦٦٠٠)، وتحفة الأشراف (١٧٤١٨).