تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة: أيباشر الصائم، يعني امرأته؟ قالت: لا، قلت: أليس رسول الله ﷺ قد كان يباشر وهو صائم؟ قالت: كان رسول الله ﷺ أملككم لِإرْبِه» (١).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لِإرْبِه» (٢).

- وفي رواية: «عن الأسود، قال: انطلقت أنا ومسروق إلى عائشة، رضي الله عنها، فقلنا لها: أكان رسول الله ﷺ يباشر وهو صائم؟ قالت: نعم، ولكنه كان أملككم لِإرْبِه، أو من أملككم لِإرْبِه».

شك أَبو عاصم (٣).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يباشرني وهو صائم، ولكنه كان أملككم لأربه» (٤).

- وفي رواية: «عن الأسود، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة، فقلنا: أكان رسول الله ﷺ يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل ذلك، ولكن كان أملك لأربه منكم» (٥).

- وفي رواية: «عن الأسود، قال: سألت عائشة عن المباشرة للصائم؟

⦗٤٧٧⦘

فكرهتها، فقلت لها: بلغني أن رسول الله ﷺ كان يباشر وهو صائم؟ فقالت: إن رسول الله ﷺ كان أملك لِإرْبِه من الناس أجمعين» (٦).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٤٧٨).

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) اللفظ لمسلم.

(٤) اللفظ للنسائي (٣٠٨٤).

(٥) اللفظ للنسائي (٣٠٩٠).

(٦) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٤٧٦