«أن عائشة وحفصة، زوجي النبي ﷺ أصبحتا صائمتين متطوعتين، فأهدي لهما طعام، فأفطرتا عليه، فدخل عليهما رسول الله ﷺ قالت عائشة: فقالت حفصة، وبدرتني بالكلام، وكانت بنت أبيها: يا رسول الله، إني أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين، فأهدي لنا طعام، فأفطرنا عليه؟ فقال رسول الله ﷺ: اقضيا مكانه يوما آخر» (١).
- وفي رواية: «أن عائشة وحفصة صامتا يوما تطوعا، فأفطرتا، قالت عائشة: فأردنا أن نسأل رسول الله ﷺ فبادرتني حفصة، وكانت ابنة أبيها، فسألت رسول الله ﷺ فأمرها بقضاء ذلك اليوم» (٢).
- وفي رواية: «عن الزُّهْري، قال: قالت عائشة: أصبحت أنا وحفصة صائمتين» وساق الحديث (٣).
⦗٤٦٧⦘
«مُرسَل».
- وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٩٠) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال:
«أصبحت عائشة، وحفصة صائمتين، فأهدي لهما طعام، فأعجبهما، فأفطرتا، فلما دخل النبي ﷺ عليهما، بادرتها (٤) حفصة، وكانت بنت أبيها، فسألت النبي ﷺ، فأمرهما أن تصوما يوما مكانه»، مُرسَل (٥).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للنسائي (٣٢٨٤).
(٣) اللفظ للنسائي (٣٢٨٣).
(٤) في طبعتي المجلس العلمي، والتأصيل: «بادرها»، والمُثبَت عن طبعة الكتب العلمية (٧٨٢٠).
(٥) المسند الجامع (١٦٦٢١)، وتحفة الأشراف (١٥٨١٠ و١٦٣٣٧ و١٦٤١٣ و١٦٤١٩ و١٦٤٢٩ و١٦٤٩٠)، وأطراف المسند (١١٢٥٧).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٥٨: ٦٦١ و٨٨٥)، والبزار ١٨/ (١٤٧ و١٤٨) والطبراني في «الأوسط» (٦٣٢١ و٧٣٩٢)، والبيهقي ٤/ ٢٨٠ و٢٨١، والبغوي (١٨١٤).