١٨٠٣١ - عن عروة بن الزبير، قال: أخبرتني عائشة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أيما ميت مات وعليه صيام، فليصمه عنه وليه».
أخرجه أحمد (٢٤٩٠٦) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: قال حيوة: أخبرني سالم، أنه عرض هذا الحديث على يزيد، فعرفه، أن عروة بن الزبير قال: فذكره (١).
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن رومان، وسالم؛ هو ابن غَيلان التجيبي، وحيوة؛ هو ابن شريح، وابن وهب؛ هو عبد الله، وهارون؛ هو ابن معروف.
١٨٠٣٢ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أنه سمع عائشة تحدث؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إنه قد احترق، فسأله: ما شانه؟ فقال: أصاب أهله في رمضان، فأتاه مكتل يدعى العرق، فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل، فقال: تصدق بهذا» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بينا هو جالس في ظل فارع أجم حسان، جاءه رجل، فقال: احترقت يا رسول الله، قال: ما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قالت: وذاك في رمضان، فقال له رسول الله ﷺ: اجلس، فجلس في ناحية القوم، فأتى رجل بحمار عليه غرارة فيها تمر، قال: هذه صدقتي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: أين المحترق آنفا؟ فقال: ها هو ذا أنا يا رسول الله، قال: خذ هذا فتصدق به، قال: وأين الصدقة يا رسول الله، إلا علي ولي، فوالذي بعثك بالحق، ما أجد أنا وعيالي شيئا، قال: فخذها، فأخذها» (٢).
⦗٤٥٦⦘
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: احترقت، قال رسول الله ﷺ: لم؟ قال: وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره رسول الله ﷺ أن يتصدق به» (٣).
(١) المسند الجامع (١٦٥٧٩)، وأطراف المسند (١١٩٦٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه في «مسنده» (٩٠٠)، والطبراني في «الأوسط» (٤١٢١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٦٠٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٨٩١).
(٣) اللفظ لمسلم (٢٥٧٠).