تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

• أَشار المزي في «تحفة الأشراف» (١٧٠٤٧) إِلى أَن البُخاري رواه في «الإيمان» عن محمود بن غيلان، عن عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم نقف عليه في المطبوع من «صحيح البخاري».

١٨٠٢٥ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، قالت: وسمعت عائشة تقول:

«إن رسول الله ﷺ كان ينهى عن الوصال في الصيام، ويامر بتبكير الإفطار، وتاخير السحور».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٦٧) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا طيب بن سلمان، قال: سمعت عمرة قالت، فذكرته (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: الطيب بن سلمان، عن عمرة؟ فقال: شيخ ضعيف، بصري. «سؤالاته» (٢٤٣ و٦٦٠).

١٨٠٢٦ - عن عبد الله بن أبي موسى، قال: أرسلني مدرك، أو ابن مدرك، إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها، فإذا هي تصلي الضحى، فقلت: أقعد حتى تفرغ، فقالوا: هيهات، فقلت لآذنها: كيف أستاذن عليها؟ فقال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين، أو أزواج النبي ﷺ السلام عليكم، قال: فدخلت عليها، فسألتها، فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت، فسألتها عن الوصال؟ فقالت:

⦗٤٥٠⦘

«لما كان يوم أُحُد (١)، واصل رسول الله ﷺ وأصحابه، فشق عليهم، فلما رأوا الهلال، أخبروا النبي ﷺ فقال: لو زاد لزدت، فقيل له: إنك تفعل ذاك، أو شيئًا نحوه؟ قال: إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني».

وسألتها عن الركعتين بعد العصر؟ فقالت:

«إن رسول الله ﷺ بعث رجلا على الصدقة، قالت: فجاءته عند الظهر، فصلى رسول الله ﷺ الظهر، وشغل في قسمته حتى صلى العصر، ثم صلاها».

(١) المقصد العَلي (٥٠٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٨٠)، والمطالب العالية (١٠٢٤).

(١) تصحف ضبطه في الطبعات الثلاث، عالم الكتب، والرسالة (٢٤٩٤٥)، والمكنز (٢٥٥٨٥)، إلى: «يوم أحد»، وقد بينه على الصواب ابن حجر في «أطراف المسند» (١١٦٢٥)، وفيه: «لما كان يوم أحد، يعني وعشرين».

- وعامة الذين كتبوا في السيرة، ذكروا أن غزوة أحد كانت في شهر شوال، ولم يقل أحد بأنها كانت في رمضان، حتى يكون هناك وصال، وصيام.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٤٤٩