- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سعيد بن المُسَيب، عن عائشة رضي الله عنها، إن كان شيئا، فمن وراء الستر. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٥٤).
١٧٧٢٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن النبي ﷺ صلى في خميصة لها أعلام، فلما قضى صلاته، قال: شغلني أعلامها، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية» (١).
- وفي رواية: «كان للنبي ﷺ خميصة، فأعطاها أبا جهم، وأخذ أنبجانية له، قالوا: يا رسول الله، إن الخميصة هي خير من الأنبجانية، فقال: إني كنت أنظر إلى علمها في الصلاة» (٢).
⦗٤٥⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كانت له خميصة معلمة، وكان يعرض له علمها في الصلاة، فأعطاها أبا الجهم، وأخذ كساء له أنبجانيا» (٣).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ في خميصة له لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما سلم قال: اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي، وائتوني بأنبجانية أبي جهم بن حذيفة بن غانم، من بني عَدي بن كعب (٤)» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٦٩٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٢٥٣).
(٤) قال ابن حَجر: انتهى آخر الحديث عند قوله: «بأنبجانية أبي جهم» وبَقية نَسَبه مُدرَج في الخبر من كلام ابن شهاب. «فتح الباري» ١٠/ ٢٧٨.
(٥) اللفظ للبخاري (٥٨١٧).