- فوائد:
- قال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبي ﷺ: ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته؟ قال: هذا كتبته عن شيخ كان بمكة يقال له: محمد بن عثمان بن صفوان.
قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: هو حديثٌ منكرٌ. «مسائل أحمد» (١٨٨٧).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن خلف (١)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا حدثونا عن محمد بن عثمان بن خلف مرفوعا، وهذا حديثه، ولا أعلم أحدا رفع هذا الحديث غيره. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٨).
١٨٠٠٨ - عن أبي أُمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة، فقالت:
«لو رأيتما نبي الله ﷺ ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير، (قال موسى: أو سبعة)، قالت: فأمرني نبي الله ﷺ أن أفرقها، قالت:
⦗٤٢٨⦘
فشغلني وجع نبي الله ﷺ حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقال: ما فعلت الستة؟ قال: أو السبعة؟ قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، فوضعها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده» (١).
أخرجه أحمد (٢٥٢٤٠) قال: حدثنا أَبو سلمة. و«ابن حِبَّان» (٣٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، وقتيبة) عن بكر بن مضر، عن موسى بن جبير، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره (٢).
(١) هو محمد بن عثمان بن صفوان بن أُمية بن خلف، الجُمحي
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٦٤٥٢)، وأطراف المسند (١١٤١١ و١٢١٨٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٥٦.