تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه أيوب السَّخْتِياني، وعبد الواحد بن صبرة، وعباد بن منصور، وهشام بن حسان، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبي هريرة، وسلف في مسنده، رضي الله عنه.

- وانظر فوائده، وأقوال التِّرمِذي في «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٤ و١٨٥)، والدارقُطني في «العلل» (٢١٨٤)، هناك، لزاما.

١٨٠٠٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن عائشة، أنها قالت:

«يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء، والملح، والنار، قالت: قلت: يا رسول الله، هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال: يا حميراء، من أعطى نارا، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا، فكأنما تصدق بجميع ما طيبت تلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث لا يوجد الماء، فكأنما أحياه».

أخرجه ابن ماجة (٢٤٧٤) قال: حدثنا عمار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا علي بن غُراب، عن زهير بن مرزوق، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٦٧٧٦)، وتحفة الأشراف (١٦١٢١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٣.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٤٢٤