- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو وائل، واختُلِف عنه؛
فرواه عاصم بن بهدلة، واختُلِف عنه؛
فرواه ورقاء، وعَمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن عاصم، عن أبي وائل، عن عائشة.
ورواه الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه ورقاء، وعَمرو بن أبي قيس، وأسباط بن نصر، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفهم إبراهيم بن طهمان، وحماد بن شعيب، روياه عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
والصحيح: عن منصور، والأعمش، وعاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. «العلل» (٣٦٢٣).
١٧٩٩٣ - عن عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:
«دخل علي النبي ﷺ وعندي امرأة من اليهود، وهي تقول لي: أشعرت أنكم تفتنون في القبور؟ فارتاع النبي ﷺ وقال: إنما تفتن اليهود، فقالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال النبي ﷺ: هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون
⦗٤١٦⦘
في القبور؟ قالت عائشة: فسمعت رسول الله ﷺ بعد ذلك، يستعيذ من عذاب القبر» (١).
- وفي رواية: «سألتها امرأة يهودية فأعطتها، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، وأنكرت عائشة ذلك، فلما رأت النبي ﷺ قالت له، فقال: لا، قالت عائشة: ثم قال لنا رسول الله ﷺ بعد ذلك: إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٠٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٥٣٦).