تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٩٩١ - عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عائشة؛

«أن رسول الله ﷺ رخص في زيارة القبور، وفي أكل لحوم الأضاحي، وكانوا لا يأكلونها إلا ثلاثا، فقال: كلوا وأطعموا ما بدا لكم، وأرخص في نبيذ التمر» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رخص في زيارة القبور» (٢).

- وفي رواية: «عن ابن أبي مليكة؛ أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقال لها: من أين أقبلت يا أم المؤمنين؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن، فقلت لها: يا أم المؤمنين؛ أكان رسول الله ﷺ ينهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نهى عن زيارتها، وقد كان نهى عن لحوم الأضاحي أن تؤكل فوق ثلاث، ثم أمر بأكلها، وكان نهى عن شرب نبيذ الجر».

أَخرجه إِسحاق (١٢٤٧) قال: أخبرنا رَوح بن عُبادة. وابن ماجة (١٥٧٠) قال: حدثنا إِبراهيم بن سعيد الجَوهَري، قال: حدثنا رَوح. و«أَبو يَعلى» (٤٨٧١) قال: حدثنا محمد بن المِنهال، حدثنا يزيد بن زُريع.

كلاهما (رَوح بن عُبادة، ويزيد بن زُريع) عن بِسطام بن مسلم، عن أَبي التَّيَّاح يزيد بن حُميد، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (٣).

ـ فوائد:

- قال أَبو عبد الله البُخاري: قال لي ابن أَبي الأَسود: حدثنا إسماعيل بن إِبراهيم، عن أَيوب، ذكر ابن أَبي مُليكة زيارة القبور، والأَوعية، فقلت: يا أَبا بكر، من حدثك؟ قال: حدثني أَبو الزِّناد، عن بعض الكوفيين.

⦗٤١٣⦘

وحدثني أُمَية، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن بِسطام، قال: حدثنا أَبو التَّيَّاح، قال: حدثنا ابن أَبي مُليكة، سأَلت عائشة، عن النبي ﷺ، نحوه.

قال أَبو عبد الله: والأَول، بإِرساله، أَصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢٥.

- وسُئِل الدارقطني، عن حديث ابن أَبي مُلَيكَة، عن عائشة، عن النبي ﷺ كُنت نَهَيتُكُم عن ثَلاثٍ: عن لُحوم الأَضاحي أَن تُؤكَل فوق ثَلاث، وعن زيارَة القُبور، وعن الأَوعية، الحديث.

فقال: يرويه بسطام بن مسلم، عن أَبي التَّياح يزيد بن حُميد، عن ابن أَبي مُلَيكَة، عن عائشة.

وتابعه عثمان بن أَبي الكَنات مَكِّيٌ، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمَير، عن ابن أَبي مُلَيكَة، عن عائشة.

وخالَفهم عبد الجَبار بن الوَرد، فرواه عن ابن أَبي مُلَيكَة، مُرسَلا، عن النبي ﷺ.

وقال إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَيوب قال: ذَكَر ابن أَبي مُلَيكَة، زيارَة القُبور، والأَوعية، فقُلتُ: يا أَبا بكر، من حَدَّثَك؟ قال: حَدثني أَبو الزِّناد، عن بَعض الكوفيين.

وهذا هو الحديث، وحديث ابن أَبي مُلَيكَة عن عائشة وَهمٌ. «العلل» (٣٧٠٩).

(١) اللفظ لإسحاق.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) المسند الجامع (١٦٣٩٨)، وتحفة الأشراف (١٦٢٦٦).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٤٧)، والبزار ١٨/ (٢١٤ و٢٣٠)، والبيهقي ٤/ ٧٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٤١٢