١٧٩٧٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: سألت عائشة:
«كيف كان صلاة رسول الله ﷺ على الميت؟ قالت: كان يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، ولصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، ولغائبنا وشاهدنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٥١) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، عن عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
- فوائد:
- رواه أيوب بن عُتبة، والأوزاعي، وسعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، وسلف في مسنده.
- ورواه هشام الدَّستوائي، وأبان بن يزيد، والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأَنصاري الأشهلي، عن أبيه، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده.
وتنظر فوائده في الموضعين، لفائدتها، وارتباطها بحديثنا هذا.
١٧٩٧٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول في الصلاة على الميت: اللهم اغفر له، وصل عليه، وبارك فيه، وأورده حوض رسولك».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٧٩٧) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرَّقَاشي، بصري، قال: حدثنا ابن هلال أَبو النضر، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦٣٨٩)، وتحفة الأشراف (١٧٧٩٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٤٠.
(١) المقصد العَلي (٤٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٩٢)، والمطالب العالية (٨٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٣٠٩).