١٧٩٦٣ - عن عروة بن الزبير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه».
فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وهل، تعني ابن عمر؛
«إنما مر رسول الله ﷺ على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب، وأهله يبكون عليه».
ثم قرأت هذه الآية: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ (١).
- وفي رواية: «عن عروة، عن عائشة، قالت: قيل لها: إن ابن عمر يرفع إلى النبي ﷺ؛ إن الميت يعذب ببكاء الحي. قالت: وهل أَبو عبد الرَّحمَن، إنما قال: إن أهل الميت يبكون عليه، وإنه ليعذب بجرمه» (٢).
- وفي رواية: «عن عروة؛ أن عائشة قالت له: يا ابن أختي، إن أبا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عمر، أخطأ سمعه، إن رسول الله ﷺ ذكر رجلا يعذب في قبره بعمله، وأهله يبكون عليه، وإنها والله، ما تزر وازرة وزر أخرى» (٣).
- وفي رواية: «عن عروة، عن عائشة، قال: ذكر لها حديث ابن عمر؛ إن الميت يعذب ببكاء الحي. قالت: وهل أَبو عبد الرَّحمَن كما وهل يوم قليب بدر، إنما قال رسول الله ﷺ: إنه ليعذب، وأهله يبكون عليه، يعني الكافر» (٤).
- وفي رواية: «عن عروة، قال: ذكر عند عائشة، رضي الله عنها، أن ابن عمر رفع إلى النبي ﷺ؛ إن الميت يعذب في قبره، ببكاء أهله. فقالت: إنما قال
⦗٣٧٤⦘
رسول الله ﷺ: إنه ليعذب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن.
قالت: وذاك مثل قوله: إن رسول الله ﷺ قام على القليب، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول، إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق، ثم قرأت: ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ تقول: حين تبوؤوا مقاعدهم من النار» (١).
- وفي رواية: «عن عروة، قال: ذكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله أبا عبد الرَّحمَن، سمع شيئًا فلم يحفظه؛ إنما مرت على رسول الله ﷺ جِنازة يهودي، وهم يبكون عليه، فقال: أنتم تبكون وإنه ليعذب» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٧) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٣/ ٣٩٣ (١٢٢٥٢) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٨ (٤٩٥٩) قال: حدثنا عبدة. وفي ٦/ ٥٧ (٢٤٨٠٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ٩٥ (٢٥١٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٦/ ٢٠٩ (٢٦٢٧٣) قال: حدثنا وكيع.
(١) اللفظ لأحمد (٤٩٥٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٨٠٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٥١٤٤).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٦٢٧٣).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم (٢١٠٩).