تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر.

١٧٩٣٩ - عن عطاء الخراساني، عن عائشة، قالت:

«كانت ليلتي من رسول الله ﷺ فانسل، فظننت أنما انسل إلى بعض نسائه، فخرجت غَيْرَى لا أذهل، فإذا أنا به ساجد كالثوب الطريح، فسمعته يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب هذه يدي وما جنيت على نفسي، يا عظيم ترجى لكل عظيم، فاغفر الذنب العظيم، قالت: فرفع رأسه، فقال: ما أخرجك؟ قالت: ظن ظننته، قال: إن بعض الظن إثم، فاستغفري الله، إن جبريل أتاني فأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك، فإنه من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر، أظنه قال: له».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٦٦١) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت محمد بن عثيم، أبا ذر (١) الحضرمي، قال: حدثني عثيم، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، فذكره (٢).

١٧٩٤٠ - عن صالح بن سعيد، عن عائشة؛

«أنها فقدت النبي ﷺ من مضجعه، فلمسته بيدها، فوقعت عليه وهو ساجد، وهو يقول: رب أعط نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها».

⦗٣٤٥⦘

أخرجه أحمد (٢٦٢٧٦) قال: حدثنا وكيع، عن نافع، يعني ابن عمر، عن صالح بن سعيد، فذكره (١).

(١) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «أبا زر»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٤٦٤٢)، و«التاريخ الكبير» ١/ ٢٠٥، و«الجرح والتعديل» ٨/ ٥١، و«الكنى والأسماء» لمسلم (١٠٩٠).

(٢) المقصد العَلي (٢٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣١٤ و١٣٤٥)، والمطالب العالية (٥١٠).

والحديث؛ أخرجه أَبو الشيخ في «أخلاق النبي وآدابه» (٥٦٩).

(١) المسند الجامع (١٦٣٦٥)، وأطراف المسند (١١٥٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٧ و١٠/ ١١٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٣٤٤