تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال مسلم: ذِكْرُ الأَحاديث التي نُقِلت على الغلط في متونها؛

حدثنا أَحمد بن يونس، قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا أَبو إِسحاق، قال: سأَلتُ الأَسود بن يزيد عما حَدثَت به عائشة، عن صلاة رسول الله ﷺ قالت: كان ينام أَول الليل، ويُحيي آخره، وإِن كانت له حاجة إِلى أَهله قَضى حاجته، ولم يَمس ماء حتى ينام.

قال مسلم: فهذه الرواية عن أَبي إِسحاق خاطئة، وذلك أَن النَّخَعي، وعبد الرَّحمَن بن الأَسود جاءا بخلاف ما روى أَبو إِسحاق. «التمييز» (٤٠).

١٧٨٨٨ - عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، قال:

«سئلت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ؟ قالت: ما رأيته كان يفضل ليلة على ليلة».

⦗٢٨٧⦘

أخرجه أحمد (٢٥٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٦٣١٩)، وأطراف المسند (١١٤٠٣).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٢٨٦