١٧٨٨٥ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«إن كان رسول الله ﷺ ليوقظه الله، عز وجل، بالليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من جزئه».
أخرجه أَبو داود (١٣١٦) قال: حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- حفص؛ هو ابن غياث.
١٧٨٨٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، أنها قالت:
«ما ألفى النبي ﷺ السحر الآخر قط عندي، إلا نائما» (١).
- وفي رواية: «ما ألفاه السحر عندي إلا نائما، تعني النبي ﷺ» (٢).
⦗٢٨٣⦘
- وفي رواية: «ما ألفى رسول الله ﷺ السحر الأعلى في بيتي، أو عندي، إلا نائما» (٣).
- وفي رواية: «ما كنت ألفى، أو ألقى، النبي ﷺ من آخر الليل، إلا وهو نائم عندي».
قال وكيع: تعني بعد الوتر (٤).
- وفي رواية: «ما ألفى النبي ﷺ عندي بالأسحار، إلا وهو نائم» (٥).
(١) المسند الجامع (١٦٣١٦)، وتحفة الأشراف (١٦٧٩٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٤٨٣٥).