١٧٨٨١ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي ﷺ فقام أناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا بذلك، فقام ليلة الثانية، فقام معه أناس يصلون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتين، أو ثلاثة، حتى إذا كان بعد ذلك، جلس رسول الله ﷺ فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك الناس، فقال: إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل» (١).
⦗٢٧٥⦘
- وفي رواية: «صلى النبي ﷺ في حجرتي، والناس ياتمون به من وراء الحجرة، يصلون بصلاته» (٢).
أخرجه أحمد (٢٤٥١٧) قال: حدثنا هُشيم. و«البخاري» ١/ ١٨٦ (٧٢٩) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبدة. و«أَبو داود» (١١٢٦) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وعَبدة بن سليمان) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (٣).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٦٣١١)، وتحفة الأشراف (١٧٩٣٧)، وأطراف المسند (١٢٣٩٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١١٠.