١٧٧٠٦ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:
«كان أكثر صلاة النبي ﷺ جالسا، إلا الصلاة المكتوبة، وكان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان، وإن كان يسيرا» (١).
- وفي رواية: «عن الأسود، قال: قلت لعائشة: حدثيني بأحب العمل إلى رسول الله ﷺ قالت: كان أحب العمل إليه الذي يدوم عليه الرجل، وإن كان يسيرا» (٢).
- وفي رواية: «ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا، ثم ذكرت كلمة معناها: إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه ما دام عليه الإنسان، وإن كان يسيرا» (٣).
أخرجه أحمد (٢٥٣٣٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا يونس. وفي ٦/ ٢٥٠ (٢٦٦٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (١٣٦١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن حديث أبي عاصم، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة.
كلاهما (يونس بن أبي إسحاق، وعمر) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٦٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣٣٠).
(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٢١.
(٤) المسند الجامع (١٦٥٩٤ و١٧٣١٣)، وتحفة الأشراف (١٦٠٣٢)، وأطراف المسند (١١٤٣٩).