و«مسلم» ٢/ ١٨٩ (١٧٨٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ١٩٠ (١٧٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. و«ابن ماجة» (٤٢٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن عروة. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣١١) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة. و«النَّسَائي» ٣/ ٢١٨ و٨/ ١٢٣، وفي «الكبرى» (١٣٠٩) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، عن يحيى، وهو ابن سعيد، عن هشام بن عروة. و«أَبو يَعلى» (٤٦٥١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة. و«ابن خزيمة» (١٢٨٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٣٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي (٢٥٨٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب.
كلاهما (هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (١).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٤٦٥١) قال: حدثنا عبد الأَعلى، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد، عن هشام بن عُروة، عن عُروة؛
«أنها كانت عند عائشة امرأة من بني أسد، فدخل رسول الله ﷺ فقال: من هذه؟ قالت عائشة: هذه فلانة، ولا تنام، تذكر من صلاتها، فقال رسول الله ﷺ: عليكم ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، قالت عائشة: أحب الدين الذي يدوم عليه صاحبه».
• لم يقل فيه عُروة: «عن عائشة».
• أَخرجه مالك (٢) (٣١٠) عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه؛
«أن رسول الله ﷺ سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: من هذه؟ فقيل له: هذه الحولاء بنت تويت، لا تنام الليل، فكره ذلك رسول الله ﷺ حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: إن الله، تبارك وتعالى، لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة». «منقطع».
(١) المسند الجامع (١٦٣٠٩)، وتحفة الأشراف (١٦٧٣٠ و١٦٨٢١ و١٧٠٩٠ و١٧١٧١ و١٧٣٠٧)، وأطراف المسند (١١٨٠٦ و١١٨٦١ و١١٩٢٤ و١١٩٢٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٢٥: ٦٢٧)، وأَبو عَوانة (٢٢٢٤: ٢٢٢٦)، والطبراني ٢٤/ (٥٦٤)، والبيهقي ٣/ ١٧، والبغوي (٩٣٣ و٩٣٤).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٨٨)، وسويد بن سعيد (٩٨).