- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، قالت: وما رأيت رسول الله ﷺ قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان» (١).
- وفي رواية: «لا أعلم نبي الله ﷺ قرأ القرآن كله حتى الصباح» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يوضع له وضوءه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» (٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان لا يسلم في ركعتي الوتر» (٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يوتر بتسع ركعات، يقعد في الثامنة، ثم يقوم فيركع ركعة» (٥).
⦗٢٥١⦘
- وفي رواية: «عن سعد بن هشام الأَنصاري؛ أنه سأل عائشة عن صلاة النبي ﷺ بالليل؟ فقالت: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العشاء تجوز بركعتين، ثم ينام وعند رأسه طهوره وسواكه، فيقوم فيتسوك ويتوضأ، ويصلي، ويتجوز بركعتين، ثم يقوم فيصلي ثمان ركعات، يسوي بينهن في القراءة، ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، فلما أسن رسول الله ﷺ وأخذ اللحم، جعل الثمان ستا، ويوتر بالسابعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿إذا زلزلت﴾» (٦).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يصلي، افتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٧).
(١) اللفظ لمسلم (١٦٩١).
(٢) اللفظ لابن ماجة (١٣٤٨).
(٣) اللفظ لأبي داود (٥٦).
(٤) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٣٤.
(٥) اللفظ للنسائي (١٤١٩).
(٦) اللفظ لابن خزيمة (١١٠٤).
(٧) اللفظ لأحمد (٢٤٥١٨).