تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه حصين بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛

فرواه خالد بن عبد الله، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف، عن زاذان، عن عائشة، عن النبي ﷺ.

ورواه غيره، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «العلل» (٣٦٧٠).

١٧٨٧٣ - عن سعد بن هشام؛ أنه طلق امرأته، ثم ارتحل إلى المدينة، ليبيع عقارا له بها، ويجعله في السلاح والكراع، ثم يجاهد الروم حتى يموت، فلقي رهطا من قومه، فحدثوه؛ أن رهطا من قومه ستة، أرادوا ذلك على عهد رسول الله ﷺ فقال: أليس لكم في أسوة حسنة؟ فنهاهم عن ذلك، فأشهدهم على رجعتها، ثم رجع إلينا فأخبرنا؛ أنه أتى ابن عباس، فسأله عن الوتر؟ فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: ائت عائشة فاسألها، ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك، قال: فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها، إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا، فأبت فيهما إلا مضيا، فأقسمت عليه، فجاء معي، فدخلنا عليها، فقالت: حكيم؟ وعرفته، قال: نعم، أو بلى، قالت: من هذا معك؟ قال: سعد بن هشام، قالت: من هشام؟ قال: ابن عامر، قال: فترحمت عليه، وقالت: نعم المرء كان عامر، قلت:

⦗٢٤٦⦘

«يا أُم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ؟ قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ كان القرآن».

فهممت أن أقوم، ثم بدا لي قيام رسول الله ﷺ قلت:

«يا أُم المؤمنين، أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ؟ فقالت: ألست تقرأ هذه السورة: ﴿يا أيها المزمل﴾؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله، عز وجل، افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله، عز وجل، خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا، ثم أنزل الله، عز وجل، التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا من بعد فريضة».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٢٤٥