كلاهما (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعُبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد بن جبر، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم» (١).
ليس فيه بين مجاهد وبين عائشة أحد.
• وأخرجه أحمد (١٥٥٨٦). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٣٧١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي ﷺ قال:
«صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» (٢).
جعله من مسند السائب (٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٧١) قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، قال: صلاة القاعد غير متربع على النصف من صلاة القائم. «موقوف».
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي ﷺ قال: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.
⦗٢٤⦘
وقال قيس بن الربيع: عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، نحوه، ولم يرفعه.
قال أَبو عيسى: وحديث عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ؛ صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، هو حديث صحيح، يروى من غير وجه، عن عبد الله بن عَمرو، وحديث السائب لا يعرف إلا من هذا الوجه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٢٣ و١٢٤).
- وقال ابن أبي حاتم: ورواه إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن عائشة، عن النبي ﷺ في صلاة القاعد، على النصف من صلاة القائم.
قال أبي: من قال: عن عبد الله بن السائب، فهو ابن السائب بن أبي السائب.
ومن قال: قيس بن السائب، فكأنه يعني أخا عبد الله بن السائب.
ومن قال: السائب بن أبي السائب، فكأنه أراد والد عبد الله بن السائب.
وهؤلاء الثلاثة موالي مجاهد من فوق. «علل الحديث» (٣٥٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
(١) المسند الجامع (١٦١٦٣)، وتحفة الأشراف (١٧٥٨٢)، وأطراف المسند (١١٥٠١ و١٢٠٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٩.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٩٠ و١١٩١)، والطبراني في «الصغير» (١١٦٥)، والدارقُطني (١٤٨١).
(٢) اللفظ لهما.
(٣) المسند الجامع (٣٩٦٢)، وتحفة الأشراف (٣٧٩٢)، وأطراف المسند (٢٥٢٢).