تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال صالح بن أَحمد بن حنبل: حدثنا علي بن المديني، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، وذكر حنظلة السَّدوسي، فقال: قد رأَيتُه، وتركتُه على عَمد، قلتُ ليحيى: كان قد اختَلط؟ قال: نعم. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٤٠.

- رواه عبد الله بن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وعباد بن العوام، عن حنظلة السَّدوسي، عن عبد الله بن الحارث بن نَوفل، وفيه أَن معاوية أَرسل إِلى ميمونة، ويأتي في مسندها، رضي الله تعالى عنها، برقم ().

١٧٨٤٧ - عن عطاء بن السائب، قال: كنت جالسا مع عبد الله بن مغفل المزني، فدخل شابان من ولد عمر، فصليا ركعتين بعد العصر، فأرسل إليهما فدعاهما، فقال: ما هذه الصلاة التي صليتماها، وقد كان أَبوكما ينهى عنها؟ قالا: حدثتنا عائشة، رضي الله عنها؛

«أن النبي ﷺ صلاهما عندها».

فسكت فلم يرد عليهما شيئا.

أخرجه أحمد (٢٢٦٩٣) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، فذكره (١).

• حديث عبد الله بن أبي قيس مولى غطيف بن عفيف؛ أنه أتى عائشة أُم المؤمنين، فسلم عليها، فقالت: من الرجل؟ قال: أنا عبد الله مولى غطيف بن

⦗٢١٤⦘

عازب، فقالت: ابن عفيف؟ فقال: نعم يا أُم المؤمنين، فسألها عن الركعتين بعد صلاة العصر؛ أركعهما رسول الله ﷺ؟ قالت له: نعم.

سلف برقم ().

(١) أطراف المسند (١٢٣١٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٢١٣