تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٨٢٨ - عن أبي حفصة مولى عائشة، أن عائشة أخبرته؛

«أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ توضأ، وأمر فنودي: إن الصلاة جامعة، فقام فأطال القيام في صلاته، قالت: فأحسبه قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد، ثم قام فصنع مثل ما صنع، ثم ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، وجلي عن الشمس» (١).

أخرجه أحمد (٢٥١٧٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٦/ ١٥٨ (٢٥٧٦٢) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» ٣/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (١٨٧٩) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو زيد، سعيد بن الربيع، قال: حدثنا علي بن المبارك.

كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، أَبو معاوية، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حفصة، فذكره (٢).

- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في رواية النَّسَائي.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: أَبو حفصة مولى عائشة مجهول، لا أعلم حدث به عنه غير يحيى بن أبي كثير، فيخرج حديث الكسوف إذا حسن طريقه إلى يحيى. «سؤالاته» (٦١١).

• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عَمرو، أنه قال:

«خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فأمر فنودي: الصلاة جامعة، فصلى رسول الله ﷺ بالناس ركعتين وسجدة، ثم قام فصلى ركعتين وسجدة».

قالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه.

⦗١٩١⦘

سلف في مسند عبد الله بن عَمرو، رضي الله عنه.

(١) اللفظ لأحمد (٢٥١٧٧).

(٢) المسند الجامع (١٦٢٦٨)، وتحفة الأشراف (١٧٦٩٨)، وأطراف المسند (١٢١٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ١٩٠