تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (٢٨٤٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان القرشي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن نمر، أنه سأل الزُّهْري عن سنة صلاة الكسوف. وفي (٢٨٤٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (٢٨٤٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا هشام بن عروة. وفي (٢٨٤٩ و٢٨٥٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن نمر، عن الزُّهْري.

كلاهما (هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (١).

- في روايتي أحمد (٢٥٠٧٨)، والبخاري ٢/ ٤٣ و٤٤ (١٠٤٦)، زيادة، قال الزُّهْري: وكان كثير بن عباس يحدث، أن عبد الله بن عباس كان يحدث، عن صلاة رسول الله ﷺ؛ يوم كسفت الشمس ...، مثل ما حدث عروة، عن عائشة، زوج النبي ﷺ.

فقلت لعروة: فإن أخاك يوم كسفت الشمس بالمدينة لم يزد على ركعتين، مثل صلاة الصبح؟ فقال: أجل، إنه أخطأ السنة.

- في رواية عبد الرَّحمَن بن نمر، عند البخاري (١٠٦٦)، وابن حبان (٢٨٤٢): قال الزُّهْري: فقلت لعروة: والله ما صنع هذا أخوك عبد الله حين انكسفت الشمس، وهو بالمدينة، وما صلى إلا ركعتين مثل صلاة الصبح، قال: أجل كذلك صنع، وأخطأ السنة.

⦗١٨١⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وروى أَبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن حسين، نحوه.

(١) المسند الجامع (١٦٢٦٥)، وتحفة الأشراف (١٦٤٢٨ و١٦٤٥٩ و١٦٤٨٧ و١٦٥١١ و١٦٥١٧ و١٦٥٢٨ و١٦٥٤٩ و١٦٦٣٩ و١٦٦٩٢ و١٦٧١٧ و١٧٠٠٨ و١٧٠٧٨ و١٧٠٩٢ و١٧١٤٨ و١٧١٥٩ و١٧١٧٣ و١٧١٧٦ و١٧٢٢٠ و١٧٢٤٦)، وأطراف المسند (١١٨٣٠ و١١٨٣١ و١١٨٥٣).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٩٥: ٥٩٩ و٦٤٠: ٦٤٢)، وابن الجارود (٢٤٩ و٢٥٠)، وأَبو عَوانة (٢٤٤٦: ٢٤٥٠ و٢٤٥٦ و٢٤٦٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٩٠٦)، والدارقُطني (١٧٨٦: ١٧٨٨)، والبيهقي ٢/ ٢٦٥ و٣/ ٣٢٠ و٣٢١ و٣٢٢ و٣٣٥ و٣٣٦ و٣٣٨ و٣٤٠ و٣٤١ و٣٤٢ و١٠/ ٢٦، والبغوي (١١٤٢ و١١٤٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ١٨٠