تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألته، يعني البخاري، عن حديث ابن لَهِيعة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات.

ورواه بعضهم عن ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، عن الزُّهْري عن عروة، عن عائشة؟

فضعف هذا الحديث.

قلت له: رواه غير ابن لَهِيعة؟ قال: لا أعلمه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٥٥).

- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وأَبو الأسود، واختلف فيه؛

فأما الزُّهْري، فروى حديثه عبد الله بن لَهِيعة، واختُلِف عنه؛

فرواه يحيى بن إسحاق السالحيني، عن ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، قال: بلغنا عن الزُّهْري.

ورواه ابن وهب، وأسد بن موسى، ومحمد بن معاوية، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، ويونس، عن الزُّهْري.

وقيل: عن ابن لَهِيعة، عن عقيل، عن الزُّهْري.

وقال إسحاق بن الفرات، وسعيد بن عفير: عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، وأبي واقد الليثي، عن النبي ﷺ.

والاضطراب فيه من ابن لَهِيعة. «العلل» (٣٤٥٨).

١٧٨٢٠ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:

⦗١٧١⦘

«سجدتا السهو تجزئان من كل زيادة ونقصان» (١).

- وفي رواية: «سجدتا السهو تجزئ في الصلاة من كل زيادة ونقصان».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٥٩٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم. وفي (٤٦٨٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حفص بن بشر الأسدي.

كلاهما (أَبو مَعمَر، وحفص) عن حكيم بن نافع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٢).

(١) لفظ (٤٦٨٤).

(٢) المقصد العَلي (٣٢٤ و٣٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٦٢)، والمطالب العالية (٦٧٢).

والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٥٧٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥١٣٣ و٧١٥٤)، والبيهقي ٢/ ٣٤٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ١٧٠