تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٠١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«استفتحت الباب، ورسول الله ﷺ قائم يصلي، فمشى في القبلة: إما عن يمينه، وإما عن يساره، حتى فتح لي، ثم رجع إلى مصلاه» (١).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يصلي في البيت، والباب عليه مغلق، فجئت، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مقامه، ووصفت أن الباب في القبلة» (٢).

⦗١٨⦘

- وفي رواية: «كان بابنا في قبلة المسجد، فاستفتحت، ورسول الله ﷺ يصلي، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه الذي كان فيه» (٣).

- وفي رواية: «استفتحت الباب، ورسول الله ﷺ يصلي تطوعا، والباب على القبلة، فمشى عن يمينه، أو عن يساره، ففتح الباب، ثم رجع إلى مصلاه» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٤٩٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٢٨).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٠١٨).

(٤) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ١٧