تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٨٠٣ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت:

«مرض رسول الله ﷺ في بيت ميمونة، فاستاذن نساءه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول الله ﷺ معتمدا على العباس، وعلى رجل آخر، ورجلاه تخطان في الأرض».

فقال عُبيد الله: قال ابن عباس: أتدري من ذلك الرجل؟ هو علي بن أبي طالب، ولكن عائشة لا تطيب له نفسا.

⦗١٤٣⦘

قال الزُّهْري: فقال النبي ﷺ وهو في بيت ميمونة، لعبد الله بن زمعة: مر الناس فليصلوا، فلقي عمر بن الخطاب، فقال: يا عمر، صل بالناس، فصلى بهم، فسمع رسول الله ﷺ صوته، فعرفه، وكان جهير الصوت، فقال رسول الله ﷺ: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا: بلى، قال: يأبى الله، جل وعز، ذلك، والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس (١).

قال عُبيد الله بن عبد الله، عن عائشة: إنه لما دخل بيت عائشة، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه، وإنه إذا قرأ القرآن بكى، قالت: وما قلت ذلك إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأَبي بكر، أن يكون أول من قام مقام رسول الله ﷺ فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فراجعته، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، إنكن صواحب يوسف» (٢).

(١) هذه الفقرة مرسلة.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٦٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ١٤٢