تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٧٦ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:

«كان رسول الله ﷺ يصلي وأنا بإزائه».

أخرجه أحمد (٢٥٧٣٧) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، فذكره (١).

- فوائد:

- عامر، هو ابن شراحيل الشعبي، وجابر؛ هو ابن يزيد الجعفي، وإسرائيل، هو ابن يونس، وهاشم، هو ابن القاسم.

١٧٧٧٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:

«ارهقوا القبلة».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٨٧) قال: حدثنا مصعب. وفي (٤٨٤٠) قال: حدثنا هارون بن معروف.

كلاهما (مصعب بن عبد الله بن الزبير، وهارون) عن بشر بن السَّري، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٥، في مناكير مصعب بن ثابت، وقال: لا يعرف إلا به، وقد روي بغير هذا الإسناد، وبخلاف هذا اللفظ، في معناه، من طريق أصلح من هذا.

⦗١٠٥⦘

- وقال البَرقاني: قلت للدارقطني: هل روى حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ؛ ارهقوا القبلة، غير مصعب بن ثابت؟ قال: لا.

فقلت: ثابت، ابن من؟ فقال: هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير مدني، ليس بالقوي.

قلت: حدث به عن مصعب، غير بشر بن السَّري؟ قال: سعيد بن سلام، وهو ضعيف، يعني سعيدا ضعيف.

قلت له: فبشر بن السَّري؟ قال: ثقة مكي، وجدوا عليه في أمر المذهب، فحلف، واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق. «سؤالاته» (٦٦٦).

- قال ابن الأثير: ارهقوا القبلة، أي ادنوا منها. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٢٨٣.

(١) المسند الجامع (١٦٢٢٦)، وأطراف المسند (١٢١٢٠).

(١) المقصد العَلي (٢٦٤ و٢٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٢٠)، والمطالب العالية (٣٠٩).

والحديث؛ أخرجه البزار في «كشف الأستار» (٥٨٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٢٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ١٠٤