تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٣٠ - عن عامر الشعبي، قال: لما قدم جعفر من أرض الحبشة، لقي عمر بن الخطاب أسماء بنت عُميس، فقال لها: سبقناكم بالهجرة، ونحن أفضل منكم، قالت: لا أرجع حتى آتي رسول الله ﷺ قال: فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله، لقيت عمر، فزعم أنه أفضل منا، وأنهم سبقونا بالهجرة، قالت: قال نبي الله ﷺ: بل أنتم هاجرتم مرتين.

قال إسماعيل: فحدثني سعيد بن أبي بردة، قال: قالت يومئذ لعمر: ما هو كذلك، كنا مطردين بأرض البعداء البغضاء، وأنتم عند رسول الله ﷺ يعظ جاهلكم، ويطعم جائعكم (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٦٢) و١٤/ ٣٤٨ (٣٧٧٩٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، فذكره.

• حديث أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري؛

«أن أسماء لما قدمت لقيها عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في بعض طرق المدينة، فقال: آلحبشية هي؟ قالت: نعم، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم سبقتم بالهجرة، فقالت هي لعمر: كنتم مع رسول الله ﷺ يحمل راجلكم، ويعلم جاهلكم،

⦗٧٩⦘

وفررنا بديننا، أما إني لا أرجع حتى أذكر ذلك للنبي ﷺ فرجعت إليه، فقالت له: فقال النبي ﷺ: بل لكم الهجرة مرتين، هجرتكم إلى المدينة، وهجرتكم إلى الحبشة».

سلف في مسند أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه.

(١) لفظ (٣٧٧٩٦).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٦٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٧٨