تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣١٨ - عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، عن جدتها أسماء بنت عُميس، قالت:

«لما أصيب جعفر وأصحابه، دخل علي رسول الله ﷺ وقد دبغت أربعين منيئة، وعجنت عجيني، وغسلت بني ودهنتهم ونظفتهم، فقال رسول الله ﷺ: ائتيني ببني جعفر، قالت: فأتيته بهم، فشمهم، وذرفت عيناه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال: نعم، أصيبوا هذا اليوم، قالت: فقمت أصيح، واجتمع إلي النساء، وخرج رسول الله ﷺ إلى أهله، فقال: لا تغفلوا آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعاما، فإنهم قد شغلوا بأمر صاحبهم» (١).

- وفي رواية: «لما أصيب جعفر، رجع رسول الله ﷺ إلى أهله، فقال: إن آل جعفر قد شغلوا بشان ميتهم، فاصنعوا لهم طعاما».

قال عبد الله: فما زالت سنة حتى كان حديثا فترك.

أخرجه أحمد (٢٧٦٢٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي. و«ابن ماجة» (١٦١١) قال: حدثنا يحيى بن خلف، أَبو سلمة، قال: حدثنا عبد الأعلى.

كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بكر، عن أم عيسى الجزار، عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، فذكرته (١).

⦗٦٦⦘

- في رواية عبد الأعلى: «أم عون ابنة محمد بن جعفر»، وهي أم جعفر بن محمد.

• أَخرجه عبد الرزاق (٦٦٦٦) عن رجل من أهل المدينة، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أمه، عن أسماء بنت عُميس، قالت (٢):

«لما أصيب جعفر، جاءني رسول الله ﷺ وقال: يا أسماء، لا تقولي هجرا، ولا تضربي صدرا، قالت: وأقبلت فاطمة وهو يقول: يا ابن عماه، فقال النبي ﷺ: على مثل جعفر فلتبك الباكية، قالت: ثم عاج النبي ﷺ إلى أهله، فقال: اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا اليوم».

قال: وأخبرني عبد الله بن أَبي بكر، عن سودة ابنة حارثة، امرأة عَمرو بن حزم، قالت: قد كان يؤمر أن يصنع لأهل الميت طعاما.

(١) اللفظ لأحمد.

(١) المسند الجامع (١٥٧٩٠)، وتحفة الأشراف (١٥٧٦٤)، وأطراف المسند (١١٢٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٦١.

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٦٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٤٣)، والطبراني ٢٤/ (٣٨٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٣٧٠.

(٢) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «عن أمه أسماء بنت عُميس، قال»، والمثبت عن نسخة مراد ملا الخطية، الورقة (٨٥/ ب)، وطبعة الكتب العلمية (٦٦٩٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٦٥