تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣١٥ - عن عنترة بن عبد الرَّحمَن، قال: لما قتل الحجاج ابن الزبير وصلبه منكوسا، فبينا هو على المنبر، إذ جاءت أسماء ومعها أمة تقودها، وقد ذهب بصرها، فقالت: أين أميركم؟ فذكر قصة، فقالت: كذبت، ولكني أحدثك حديثا سمعته من رسول الله ﷺ يقول:

«يخرج من ثقيف كذابان، الأخير منهما أشر من الأول، وهو مبير».

أخرجه أحمد (٢٧٥١٤) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي هذا الحديث بخط يده: حدثنا سعيد، يعني ابن سليمان سعدويه، قال: حدثنا عباد، يعني ابن العوام، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، فذكره (١).

١٧٣١٦ - عن أبي الصديق الناجي، أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أَبي بكر بعد ما قتل ابنها عبد الله بن الزبير، فقال: إن ابنك ألحد في هذا

⦗٦٢⦘

البيت، وإن الله، عز وجل، أذاقه من عذاب أليم، وفعل به وفعل، فقالت: كذبت، كان برا بالوالدين، صواما قواما، والله لقد أخبرنا رسول الله ﷺ؛

«أنه سيخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير».

أخرجه أحمد (٢٧٥٠٧) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا عوف، عن أبي الصديق الناجي، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٥٧٨٧)، وأطراف المسند (١١٢٧٤).

(١) المسند الجامع (١٥٧٨٨)، وأطراف المسند (١١٢٧٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٢١).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٤١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٦١