- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن أَبي عَدي، عن محمد بن عَمرو، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة، عن فاطمة، أن النبي ﷺ قال لها: إذا رأيت الدم الأسود فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الأحمر فتوضئي.
فقال أبي: لم يتابع محمد بن عَمرو على هذه الرواية، وهو منكر. «علل الحديث» (١١٧).
١٧٦٨٠ - عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، زوج النبي ﷺ؛
«أن أم حبيبة بنت جحش، ختنة رسول الله ﷺ وتحت عبد الرَّحمَن بن عوف، استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله ﷺ في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء».
قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فقال: يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتيا، والله إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلي (١).
⦗٥٤٩⦘
- وفي رواية: «استحيضت أم حبيبة بنت جحش امرأة عبد الرَّحمَن بن عوف، وهي أخت زينب بنت جحش، فاستفتت رسول الله ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي وصلي، وإذا أقبلت فاتركي لها الصلاة، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تغتسل أحيانا في مركن في حجرة أختها زينب وهي عند رسول الله ﷺ حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء، وتخرج فتصلي مع رسول الله ﷺ فما يمنعها ذلك من الصلاة» (٢).
(١) اللفظ لمسلم (٦٨٢).
(٢) اللفظ للنسائي ١/ ١١٨.