تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٦٧٨/ ١ - عن عروة بن الزبير، عن عائِشة، زوج النبي ﷺ أَنها قالت:

«استفتت أُم حبيبة بنت جحش رسول الله ﷺ فقالت: إِني أُستحاض، قال: إِنما ذاك عرق، فاغتسلي، ثم صلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة».

قال ابن شهاب: لم يأْمرها النبي ﷺ أَن تغتسل عند كل صلاة، إِنما فعلته هي (١).

- وفي رواية: «أَن زينب بنت جحش استحيضت على عهد رسول الله ﷺ فأَمرها رسول الله ﷺ بالغسل لكل صلاة، فإِن كانت لتدخل المركن مملوءًا ماءً فتنغمس فيه، ثم تخرج منه، وإِن الدم لعاليه، فتخرج فتصلي» (٢).

- وفي رواية: «استحيضت أُم حبيبة بنت جحش سبع سنين، وهي تحت عبد الرحمن بن عوف، فاشتكت ذلك إِلى النبي ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: إِنها ليست بحيضة، إِنما هو عرق، فإِذا أَقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإِذا أَدبرت فاغتسلي وصلي، قالت عائِشة: فكانت تغتسل لكل صلاة، ثم تصلي، قالت: وكانت تقعد في مركن لأُختها زينب بنت جحش حتى إِن حمرة الدم لتعلو الماءَ» (٣).

- وفي رواية: «أَن أُم حبيبة، قالت: يا رسول الله، غلبني الدم؟ قال: اغتسلي وصلي» (٤).

أَخرجه أحمد (٢٥١٦١) قال: حدثنا إِسحاق، قال: حدثني ليث. وفي ٦/ ٢٣٧ (٢٦٦٤٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أَخبرنا محمد، يعني ابن إِسحاق. و«الدَّارِمي» (٧٩٤) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون، قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق. وفي (٧٩٧) قال: أَخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأَوزاعي. وفي (٨٠٠) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا ابن أَبي ذِئب. وفي (٨٠٢) قال: أَخبرنا أَحمد بن خالد، عن محمد بن إِسحاق. و«مسلم» ١/ ١٨٠ (٦٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أَخبرنا الليث. و«أَبو داود» (٢٩٠) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، قال: حدثني الليث بن سعد. وفي (٢٩٢) قال: حدثنا هَنَّاد، عن عبدة، عن ابن إِسحاق، عن الزهري. و«الترمذي» (١٢٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» (٢٠٧ و٣٥٤)، وفي «الكبرى» (٢٦٠) قال: أَخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سهل بن هاشم، قال: حدثنا الأَوزاعي. وفي (٢١١ و٣٥٥)، وفي «الكبرى» (٢٥٧) قال: أَخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث.

أربعتهم (الليث بن سعد، ومحمد بن إِسحاق، والأوزاعي، وابن أَبي ذِئب) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٥).

- قال أَبو داود (٢٩٢): ورواه أَبو الوليد الطيالسي، ولم أَسمعه منه، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ استحيضت زينب بنت جحش، فقال لها النبي ﷺ: اغتسلي لكل صلاة، وساق الحديث.

قال أَبو داود: ورواه عبد الصمد، عن سليمان بن كثير، قال: توضئي لكل صلاة.

قال أَبو داود: وهذا وهم من عبد الصمد، والقول قول أَبي الوليد.

(١) اللفظ لأحمد (٢٥١٦١).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٦٤٥).

(٣) اللفظ للدارمي (٧٩٧).

(٤) اللفظ للدارمي (٨٠٠).

(٥) المسند الجامع (١٦١٢٣)، وتحفة الأشراف (١٦٥١٦ و١٦٥٨٣ و١٦٦١٠)، وأطراف المسند (١١٨٣٧).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٤٢)، وإِسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٥٦٧ و٥٦٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٥٤٥