تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢).

١٧٦٥٩ - عن ابن قريط الصدفي، قال: قلت لعائشة، رضي الله عنها: أكان رسول الله ﷺ يضاجعك وأنت حائض؟ قالت:

«نعم، إذا شددت علي إزاري، ولم يكن لنا إذ ذاك إلا فراش واحد، فلما رزقني الله، عز وجل، فراشا آخر، اعتزلت رسول الله ﷺ».

أخرجه أحمد (٢٥١١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن ابن قريط الصدفي، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

١٧٦٦٠ - عن أم ذرة، عن عائشة، أنها قالت:

«كنت إذا حضت، نزلت عن المثال على الحصير، فلم نقرب رسول الله ﷺ ولم ندن منه حتى نطهر».

أخرجه أَبو داود (٢٧١) قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن أبي اليمان، عن أم ذرة، فذكرته (١).

١٧٦٦١ - عن خلاس الهجري، قال: سمعت عائشة، تقول:

«كنت أنا ورسول الله ﷺ نبيت في الشعار الواحد، وأنا حائض طامث،

⦗٥٢٢⦘

فإن أصابه مني شيء غسل مكانه، لم يعده، ثم صلى فيه، وإن أصاب - تعني ثوبه - منه شيء غسل مكانه، ولم يعده، ثم صلى فيه» (١).

أخرجه أحمد (٢٤٦٧٥). والدَّارِمي (١١٠٦) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و«أَبو داود» (٢٦٩ و٢١٦٦) قال: حدثنا مُسدد. و«النَّسَائي» ١/ ١٥٠ و١٨٨، وفي «الكبرى» (٢٧٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. وفي ٢/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٨٥١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و«أَبو يَعلى» (٤٨٠٢) قال: حدثنا موسى.

خمستهم (أحمد بن حنبل، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، ومُسَدَّد، ومحمد بن المثنى، وموسى بن محمد بن حيان) عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثني جابر بن صبح، قال: سمعت خِلَاس بن عَمرو، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (١٦١٠٥)، وأطراف المسند (١٢٣٠٣).

والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٥٣ و٤٤٤.

(١) المسند الجامع (١٦١٠٦)، وتحفة الأشراف (١٧٩٨٠).

(١) اللفظ لأبي داود (٢٦٩).

(٢) المسند الجامع (١٦١٠٧)، وتحفة الأشراف (١٦٠٦٧)، وأطراف المسند (١١٤٨٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣١٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٥٢١