تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن يزيد النَّخَعي الكوفي لم يَسمع من أُم المؤمنين عائشة شيئًا.

- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: إبراهيم النَّخَعي أدخل على عائشة، أظن يحيى قال: وهو صبي. «تاريخه» (٢٣٧٣).

- وقال علي بن المديني: إبراهيم النَّخَعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ.

قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عَروبَة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف، وقد رأى أبا جُحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أَبي أَوفَى، ولم يسمع منهم. «العلل» (١٠٨).

- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يلق إبراهيم النَّخَعي أحدا من أصحاب النبي ﷺ إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا، فإنه دخل عليها وهو صغير، وأدرك أَنسًا، ولم يسمع منه.

وقال أَبو زُرعَة: إن إبراهيم دخل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها شيئا. «المراسيل» (٢١ و٢٢).

هُشيم؛ هو ابن بشير.

١٧٦٥٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:

«كنت أنام مع رسول الله ﷺ على فراش، وأنا حائض، وعلي ثوب».

أخرجه أحمد (٢٤٩٩٣) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سمعتُ يَحيى بن سعيد قال: كان شُعبة يُضَعِّف عُمر بن أَبي سلمة.

وقال ابن أَبي خيثمة: سُئل يَحيى بن مَعين عن عُمر بن أَبي سلمة، فقال: الذي روى عنه هُشيم، ضعيفُ الحديث.

وقال أَبو حاتم الرازي: هو عندي صالح صدوق في الأَصل، ليس بذلك القوي، يُكتب حديثه ولا يُحتج به، يُخالف في بعض الشيء. «الجرح والتعديل» ٦/ ١١٧.

- وقال الجُوزجاني: عمر بن أَبي سلمة ليس بالقوي في الحديث. «أَحوال الرجال» (٢٤٨).

- وقال النَّسائي: عمر بن أَبي سلمة ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٤٩١).

- أَبو عَوانة؛ هو الوضَّاح بن عبد الله اليَشكُري.

(١) المسند الجامع (١٦١٠٣)، وأطراف المسند (١٢٢٢٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣٢).

والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٢١٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٥١٩