تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).

١٧٦٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عائشة، قالت:

«اعتكفت مع رسول الله ﷺ امرأة من أزواجه، مستحاضة، فكانت ترى الصفرة والحمرة، فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ اعتكف معه بعض نسائه، وهي مستحاضة، ترى الدم، فربما وضعت الطست تحتها من الدم».

وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر، فقالت: كأن هذا شيء كانت فلانة تجده (٢).

- وفي رواية: «أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة» (٣).

أخرجه أحمد (٢٥٥١٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«الدَّارِمي» (٩٣٩) قال: أخبرنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله.

و«البخاري» ١/ ٨٤ (٣٠٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي ١/ ٨٥ (٣١٠) و٣/ ٦٤ (٢٠٣٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ١/ ٨٥ (٣١١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا معتمر. و«ابن ماجة» (١٧٨٠) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح (١)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«أَبو داود» (٢٤٧٦) قال: حدثنا محمد بن عيسى، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا يزيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٣٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، وأخبرنا أَبو الأشعث، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، قالوا: حدثنا يزيد بن زُريع.

ثلاثتهم (يزيد بن زُريع، وخالد بن عبد الله، ومعتمر بن سليمان) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن عكرمة، فذكره (٢).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛

فرواه يزيد بن زُريع، ومعتمر، وخالد بن عبد الله، عن خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، عن عائشة.

وقال الثقفي: عن خالد، عن عكرمة، أن عائشة قالت ...

وقيل: عن معتمر، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن بعض أمهات المؤمنين كانت تعتكف مع النبي ﷺ وهي تستحاض ...

ذكر ابن عباس فيه وهم من قائله، والأول هو الصواب. «العلل» (٣٧١٣).

١٧٦٤٦ - عن أبي ميسرة، عَمرو بن شرحبيل، عن عائشة، قالت:

«كان النبي ﷺ يباشرني وأنا حائض، ويدخل معي في لحافي، وأنا حائض، ولكنه كان أملككم لِإرْبِه» (١).

- وفي رواية: «كنت إذا طمثت، شددت علي إزارا، ثم أدخل مع النبي ﷺ شعاره، ولكنه كان أملككم لِإرْبِه» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يامر إحدانا، إذا كانت حائضا، أن تشد عليها إزارها، ثم يباشرها» (٣).

أخرجه أحمد (٢٥٣٣٥) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ١٦٠ (٢٥٧٨٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثني أبي. وفي ٦/ ٢٠٤ (٢٦٢٠٣) و٦/ ٢٠٦ (٢٦٢٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«الدَّارِمي» (١١٤٠) قال: أخبرنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«النَّسَائي» ١/ ١٥١ و١٨٩، وفي «الكبرى» (٢٧٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص.

ثلاثتهم (إسرائيل بن يونس، وزكريا بن أبي زائدة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، عن أبي ميسرة، عَمرو بن شرحبيل، فذكره.

• أَخرجه أحمد (٢٥٩٣٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٢٦٠٠٨) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (١١٤١) قال: أخبرنا عبد الصمد.

ثلاثتهم (محمد بن جعفر، ويزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن شعبة، عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، عن أبي ميسرة، عَمرو بن شرحبيل، عن أُم المؤمنين، أنها قالت:

«كان النبي ﷺ يامرنا، إذا كانت إحدانا حائضا، أن تتزر، ثم تدخل معه في لحافه» (١).

- وفي رواية: «عن أبي ميسرة، قال: قالت أُم المؤمنين: إن كنت لأتزر، ثم أدخل مع رسول الله ﷺ في لحافه، وأنا حائض» (٢).

- جعله: عن أُم المؤمنين، لم يصرح باسمها (٣).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي إسحاق السبيعي؛

فرواه الحسن بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن ميمون، عن عائشة.

وخالفه الحجاج، رواه عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عائشة.

والأول أصح. «العلل» (٣٧١١).

١٧٦٤٧ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:

«كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد رسول الله ﷺ أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، قالت: وأيكم يملك إربه كما كان النبي ﷺ يملك إربه» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار، وهن حيض» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض، أمرها فاتزرت» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٨٢) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. و«أحمد» ٦/ ٣٣ (٢٤٥٤٧) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الشيباني. وفي ٦/ ١٤٣ (٢٥٦١٧) و٦/ ٢٣٥ (٢٦٥٠٧) قال: حدثنا يزيد، عن الحجاج.

و«البخاري» ١/ ٨٢ (٣٠٢) قال: حدثنا إسماعيل بن خليل، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر، قال: أخبرنا أَبو إسحاق، هو الشيباني. (قال البخاري: تابعه خالد، وجرير، عن الشيباني). و«مسلم» ١/ ١٦٦ (٦٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني (ح) وحدثني علي بن حُجْر السعدي، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر، قال: أخبرنا أَبو إسحاق. و«ابن ماجة» (٦٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن عبد الكريم (١) (ح) وحدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني. و«أَبو داود» (٢٧٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني.

أربعتهم (أَبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان، وحجاج بن أَرطَاة، وعبد الكريم بن مالك الجزري، ومحمد بن إسحاق) عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أبيه، فذكره (٢).

١٧٦٤٨ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:

«كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها النبي ﷺ أن تاتزر بإزار، ثم يباشرها» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يامر إحدانا إذا كانت حائضا فتتزر، ثم يضاجعها».

قال هذا بالمبارك، ثم قال بعد: «ثم يباشرها» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا حضت يامرني فأتزر، ثم يباشرني» (٣).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يباشرني وأنا حائض» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (١٠٣١ و١٢٣٧ و١٢٤٨) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (١٧٠٨١) قال: حدثنا جَرير. و«أحمد» ٦/ ٥٥ (٢٤٧٨٤) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٦/ ١٣٤ (٢٥٥٣٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٦/ ١٧٤ (٢٥٩٢٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ١٨٩

⦗٥٠٦⦘

(٢٦٠٧٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٦/ ٢٠٩ (٢٦٢٦٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١١٣٠) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ٨٢ (٣٠٠) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٦٣ (٢٠٣٠) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ١/ ١٦٦ (٦٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جَرير.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (٣٠٩).

(٣) اللفظ للبخاري (٣١١).

(١) تصحف في طبعات عبد الباقي، ودار الجيل، والرسالة، إلى: «الحسن بن محمد الصباح»، وهو على الصواب في طبعتي المكنز، ودار الصديق، و«تحفة الأشراف»، و«تهذيب الكمال» ٦/ ٣١٠.

(٢) المسند الجامع (١٦٠٩٤)، وتحفة الأشراف (١٧٣٩٩)، وأطراف المسند (١١٩٨٦).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣٢٨ و٤/ ٣٢٣.

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٣٣٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٧٨٩).

(٣) اللفظ للدارمي (١١٤٠).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٩٣٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٠٠٨).

(٣) المسند الجامع (١٦٠٩٦)، وتحفة الأشراف (١٧٤٢٠)، وأطراف المسند (١٢٠٠٤).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٢٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٩٣ و١٥٩٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥١٥٤)، والبيهقي ١/ ٣١٤.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٤٧).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٦١٧).

(١) هذا الإسناد لم يرد في «تحفة الأشراف».

(٢) المسند الجامع (١٦٠٩٥)، وتحفة الأشراف (١٦٠٠٨)، وأطراف المسند (١١٤٢٨).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٩٢)، والطبري ٣/ ٧٣٠، وأَبو عَوانة (٨٩٣ و٨٩٤)، والبيهقي ١/ ٣١٠.

(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٩٢٤).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٠٧٨).

(٤) اللفظ للبخاري (٢٠٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٥٠٥