- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين قال: يحيى بن يَعمَر، لم يسمع من عائشة. «تاريخه» (٤٠٢٦).
- وقال الآجري: قلت لأبي داود: يحيى بن يَعمَر سمع من عائشة؟ قال: لا. «سؤالاته» (٧١٦).
١٧٦٢٤ - عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة:
«أكان النبي ﷺ يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر آخره، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: كيف كانت قراءته يسر، أو يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قال: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة، أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ ونام، قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» (١).
- وفي رواية: «سألت عائشة: كيف كان نوم رسول الله ﷺ في الجنابة، أيغتسل قبل أن ينام؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قال: قلت لها: كيف كانت قراءة رسول الله ﷺ من الليل، أيجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما جهر، وربما أسر» (٢).
أخرجه أحمد (٢٤٩٥٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثني ليث بن سعد. وفي ٦/ ١٤٩ (٢٥٦٧٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٣٧٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. و«مسلم» ١/ ١٧١ (٦٣١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث.
وفي (٦٣٢) قال: وحدثنيه زهير بن حرب،
⦗٤٧٧⦘
قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وحدثنيه هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب. و«أَبو داود» (١٤٣٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«التِّرمِذي» (٤٤٩ و٢٩٢٤)، وفي «الشمائل» (٣١٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ١/ ١٩٩ و٣/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (١٣٧٧) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن خزيمة» (٢٥٩) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٢٥٩ و١٠٨١) قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. وفي (١١٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي (ح) وحدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب.
ثلاثتهم (ليث بن سعد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن عبد الله بن أبي قيس، فذكره (١).
- في رواية أحمد (٢٤٩٥٧): «عبد الله بن قيس» (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٩٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٦٧٥).
(١) المسند الجامع (١٦٠٧٤)، وتحفة الأشراف (١٦٢٧٩ و١٦٢٨٥ و١٦٢٨٦)، وأطراف المسند (١١٦٢٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٧٦ و١٦٧٧)، وأَبو عَوانة (٧٩٠ و٢٢٥٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٩١٧)، والبيهقي ١/ ٢٠٠ و٣/ ١٢ و٣٥، والبغوي (٩١٦).
(٢) قال المِزِّي: عبد الله بن أبي قيس، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح، أَبو الأسود النصري الشامي الحِمصي. «تهذيب الكمال» ١٥/ ٤٦٠.