- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديث أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ ينام وهو جنب، ولا يمس ماء.
فقال أبي: سمعت نصر بن علي، يقول: قال أبي: قال شعبة: قد سمعت حديث أبي إسحاق؛ أن النبي ﷺ كان ينام جُنُبًا، ولكني أتقيه. «علل الحديث» (١١٥).
١٧٦٢١ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن عائشة، قالت:
«كان النبي ﷺ يجنب، ثم ينام، ثم ينتبه، ثم ينام، ولا يمس ماء».
أخرجه أحمد (٢٥٣١٠) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن كُريب، فذكره (١).
- فوائد:
- كُريب؛ ابن أبي مسلم مولى ابن عباس، وشريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي، وأسود؛ هو ابن عامر.
١٧٦٢٢ - عن غضيف بن الحارث، قال: قلت لعائشة:
«أرأيت رسول الله ﷺ كان يغتسل من الجنابة في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله ﷺ كان يوتر في أول الليل، أو في آخره؟ قالت: ربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله ﷺ كان يجهر بالقرآن، أو يخفت به؟ قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» (١).
⦗٤٧٤⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ ربما أوتر قبل أن ينام، وربما أوتر بعد أن ينام، وربما اغتسل قبل أن ينام، وربما نام قبل أن يغتسل من الجنابة» (٢).
- وفي رواية: «قلت لعائشة: أرأيت النبي ﷺ يا أُم المؤمنين، أكان يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ قالت: ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: يا أُم المؤمنين، أرأيت رسول الله ﷺ كان يغتسل من الجنابة من أول الليل، أو من آخره؟ قالت: ربما اغتسل من أول الليل، وربما اغتسل من آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: يا أُم المؤمنين، أرأيت النبي ﷺ أكان يجهر بصلاته، أم يخافت بها؟ قالت: ربما جهر بصلاته، وربما خافت بها، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة» (٣).
(١) المسند الجامع (١٦٠٧٠)، وأطراف المسند (١٢٠٨٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٠٨٨).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٧٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٥٨٤).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٤٤٧).