- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج؛ هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- ابن نُمير؛ هو عبد الله.
١٧٦٢٠ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ إذا كانت له حاجة إلى أهله قضاها، ثم نام كهيئته، لا يمس ماء» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجنب، ثم ينام ولا يمس ماء، حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصيب من أهله من أول الليل، ثم ينام ولا يمس ماء، فإذا استيقظ من آخر الليل عاد إلى أهله، واغتسل» (٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كانت له حاجة إلى أهله أتاهم، ثم يعود ولا يمس ماء» (٤).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقضي حاجته، ثم ينام، ثم يفيض عليه الماء» (٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٨٢) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٦٨٧) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٦/ ٤٣ (٢٤٦٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٦/ ١٠٦ (٢٥٢٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سفيان (ح) وذكر رجلا آخر، عن سفيان. وفي ٦/ ١٠٩ (٢٥٢٨٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا شريك. وفي ٦/ ١٤٦ (٢٥٦٥٠) و٦/ ١٧١ (٢٥٨٩١) قال: حدثنا هُشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«ابن ماجة» (٥٨١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال:
⦗٤٧٢⦘
حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٦٦٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٢٦٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٥٢٨٧).
(٥) اللفظ للنسائي (٩٠٠٤).