و«البخاري» ١/ ٨٠ (٢٨٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وأخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. وفي (٨٩٩٣) قال: أخبرني صفوان بن عَمرو، عن علي بن عياش، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري.
كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، وأَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن) عن عروة بن الزبير، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٨٩٩٤): والصواب حديث إسحاق، وحديث علي بن عياش خطأ.
- وأخرجه مالك (١) (١١٩). وابن أبي شَيبة (٦٦٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ٦١ (٦٨١) قال: حدثنا عثام بن علي.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، ووكيع بن الجراح، وعثام) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها كانت تقول: إذا أصاب أحدكم المرأة، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل، فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة (٢).
- وفي رواية: «عن عائشة، قالت: إذا أراد أحدكم أن يرقد وهو جنب فليتوضا، فإنه لا يدري لعله يصاب في منامه» (٣).
⦗٤٦٨⦘
- وفي رواية: «عن عائشة؛ في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام، قالت: يتوضأ، أو يتيمم» (٤).
«موقوف».
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
(١) المسند الجامع (١٦٠٦٤)، وتحفة الأشراف (١٦٣٩٩ و١٦٤٥٣ ١٦٥٢٠)، وأطراف المسند (١١٧٤١ و١١٨٢٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٢٨)، والبيهقي ١/ ٢٠٠.
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٣١)، والقَعنَبي (٧٠ م)، وسويد بن سعيد (٥٣).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٦٦).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٨١).