تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٨١ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل؟ قال: على الناس أن ياخذوا بالآخر، والآخر من أمر رسول الله ﷺ حدثتني عائشة؛

«أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثم اغتسل بعد ذلك، وأمر الناس بالغسل».

أخرجه ابن حبان (١١٨٠) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة، قال: حدثنا أَبو حمزة، قال: حدثنا الحسين بن عثمان (١)، عن الزُّهْري، فذكره (٢).

- قال ابن حبان: الحسين هذا، هو الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفز، من أهل البصرة، سكن مرو، ثقة من الثقات.

(١) هكذا ورد في النسخة الخطية، كما ذكر محقق الكتاب، لكنه بدل: «عثمان» إلى: «عمران»، حتى وإن كان: «عمران» هو الصواب، إلا أن ابن حبان رواه فقال: «عثمان»، وقال بعده: الحسين هذا، هو الحسين بن عثمان، وقال ابن حجر: هكذا وقع عند الدارقُطني: الحسين بن عمران، ووقع في رواية ابن حبان: عن الحسين بن عثمان، وقال عقب الحديث: هو الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفز، من أهل البصرة، سكن مرو، ثقة، وأظن الصواب في رواية الدارقُطني، فقد رواه أَبو جعفر العُقيلي في «ضعفائه» في ترجمة: الحسين بن عمران، وقال: لا يُتابَع عليه. «إتحاف المهرة لابن حجر» (٢٢٠٨٣).

- وعند التحقيق يجب إثبات ما قاله مؤلف الكتاب، حتى وإن كان هو الخطأ الذي لا ريب فيه.

(٢) أخرجه الدارقُطني (٤٥٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٤٢٨