١٧٥٦٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أنها سقطت قلادتها ليلة الأَبواء، فأرسل رسول الله ﷺ رجلين من المسلمين في طلبها، فحضرت الصلاة وليس معهما ماء، فلم يدريا كيف يصنعان، فنزلت آية التيمم، فقال أُسيد بن حُضير: جزاك الله خيرا، ما نزل بك أمر قط تكرهينه إلا جعل الله لك مخرجا، وجعل للمسلمين فيه خيرا» (١).
- وفي رواية: «أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فبعث رسول الله ﷺ رجالا في طلبها، فوجدوها، فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء، فصلوا بغير وضوء، فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ فأنزل الله، عز وجل، التيمم، فقال أُسيد بن
⦗٤١٠⦘
حُضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله، عز وجل لك وللمسلمين فيه خيرا» (٢).
- وفي رواية: «أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فأرسل رسول الله ﷺ ناسا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي ﷺ شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم، فقال أُسيد بن حُضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة» (٣).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري (٣٧٧٣).