- فوائد:
- قال أَبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ، الأثرم، عن أحمد بن حنبل: رواية عطاء، عن عائشة، لا يحتج بها، إلا أن يقول: سمعت. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٢٠٢.
- وقال الدارقُطني: يرويه النضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء.
وقال قائل: عن ابن أبي ليلى، عن ابن أَبي نَجيح، عن عطاء، ووهم في ذكر ابن أَبي نَجيح.
والصحيح ابن أبي ليلى، عن عطاء. «العلل» (٣٧٣٨).
- ابن أبي ليلى؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن.
١٧٥٤٢ - عن أم الحسن البصري، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع من الماء، ويتوضأ بالمد» (١).
أخرجه أحمد (٢٦٩٢٥). والنَّسَائي ١/ ١٨٠ قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن إسحاق) عن الحسن بن موسى، عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن قتادة، عن الحسن البصري، عن أمه، فذكرته (٢).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه شَيبان النحوي، عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة أن النبي ﷺ كان يتوضأ بالمد.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، عن النبي ﷺ وهذا أشبه.
قال أَبو زُرعَة: من حديث قتادة، حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، صحيح.
ورواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ وهذا عندي أشبه. «علل الحديث» (٤١).
⦗٣٨١⦘
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث الحسن، عن أمه، عن عائشة، تفرد به قتادة، وغريب من حديث قتادة، تفرد به شَيبان بن عبد الرَّحمَن. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٤٦١).
- أم الحسن بن أبي الحسن البصري؛ هي خيرة، مولاة أُم سلمة.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٦٠٠٥)، وتحفة الأشراف (١٧٨٣٧)، وأطراف المسند (١٢٣٣٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٣١٦).