تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٣٩ - عن سيف بن عبد الله الحميري، قال: دخلت أنا ورجال معي على عائشة فسألناها عن الرجل يمسح فرجه؟ فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«ما أبالي إياه مسست، أو أنفي».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٨٧٥) قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: حدثنا المفضل بن ثواب، رجل من أهل اليمامة، قال: حدثني حسين بن فادع (١)، عن أبيه، عن سيف بن عبد الله الحميري، فذكره (٢).

١٧٥٤٠ - عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت:

«كان رسول الله ﷺ يتوضأ بنحو المد، ويغتسل بنحو الصاع» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يغتسل بالصاع، ويتوضأ بقدر المد، أو نحوه» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٩) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن حجاج، عن

⦗٣٧٨⦘

إبراهيم بن مهاجر. و«أحمد» ٦/ ١٢١ (٢٥٤٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة. وفي (٢٥٤١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة. وفي ٦/ ٢٣٤ (٢٦٥٠١) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي ٦/ ٢٣٤ (٢٦٥٠٢) و٦/ ٢٣٨ (٢٦٥٤٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام، عن قتادة. وفي ٦/ ٢٣٤ (٢٦٥٠٣) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد، عن قتادة. وفي ٦/ ٢٤٩ (٢٦٦٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة.

(١) كذا في طبعتي، دار المأمون، ودار القبلة، ومَجمَع الزوائد، وكتب محقق طبعة دار المأمون: في الأصلين: «أودع»، وقد أشير فوقها في (ش) نحو الهامش، حيث استدرك الصواب.

(٢) المقصد العَلي (١٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٤)، والمطالب العالية (١٤٠).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٤٠٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٥٠٣).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٦٤٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٣٧٧