تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٢٠ - عن عبد الله بن أبي قيس مولى غطيف بن عفيف؛ أنه أتى عائشة أُم المؤمنين، فسلم عليها، فقالت: من الرجل؟ قال: أنا عبد الله مولى غطيف بن عازب، فقالت: ابن عفيف؟ فقال: نعم يا أُم المؤمنين، فسألها عن الركعتين بعد صلاة العصر؛ أركعهما رسول الله ﷺ؟ قالت له: نعم.

وسألها عن ذراري الكفار؟ فقالت: قال رسول الله ﷺ: هم مع آبائهم، فقلت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال: الله، عز وجل، أعلم بما كانوا عاملين (١).

- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، ذراري المؤمنين؟ فقال: من آبائهم، فقلت: يا رسول الله بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين، قلت: يا رسول الله، فذراري المشركين؟ قال: من آبائهم، قلت: بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين».

أخرجه أحمد (٢٥٠٥٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا عتبة، يعني ابن ضمرة بن حبيب. و«أَبو داود» (٤٧١٢) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حدثنا بقية (ح) وحدثنا موسى بن مروان الرَّقِّي، وكثير بن عُبيد المذحجي، قالا: حدثنا محمد بن حرب، المَعنَى، عن محمد بن زياد.

كلاهما (عتبة، ومحمد بن زياد) عن عبد الله بن أبي قيس، فذكره (٢).

١٧٥٢١ - عن بهية، عن عائشة؛

«أنها ذكرت لرسول الله ﷺ أطفال المشركين، فقال: إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار».

⦗٣٥٣⦘

أخرجه أحمد (٢٦٢٦٢) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بهية، فذكرته (١).

(١) اللفظ لأحمد، وفي إسنادة عتبة بن ضمرة بن حبيب، لا تقوم به حجة.

(٢) المسند الجامع (١٦٢٨٧)، وتحفة الأشراف (١٦٢٨٤)، وأطراف المسند (١١٦٢٣ و١١٦٢٩).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٧١ و١٦٧٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٨٤٣ و١٢٤٠)، والبيهقي في «القضاء والقدر» (٦١٥).

(١) المسند الجامع (١٥٩٩٨)، وأطراف المسند (١٢٣٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٧).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٨١)، والبيهقي في «القضاء والقدر» (٦١٦ و٦١٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٣٥٢