تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥١١ - عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت:

«قلت: يا رسول الله، إن عبد الله بن جدعان كان في الجاهلية يقري الضيف، ويفك العاني، ويصل الرحم، ويحسن الجوار، فأثنيت عليه، فهل ينفعه ذلك؟ قال رسول الله ﷺ: لا، إنه لم يقل يوما قط: اللهم اغفر لي يوم الدين».

وقال عفان مرة: «فأثنت عليه» (١).

أخرجه أحمد (٢٥٤٠٤) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٤٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو ربيعة. و«ابن حِبَّان» (٣٣٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا القواريري.

ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأَبو ربيعة، وعُبيد الله بن عمر القواريري) عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن عُبيد بن عُمير، فذكره (٢).

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يفك العاني، ويقري الضيف، الحديث.

فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ عبد الواحد بن زياد، ولم يعرفه إلا من حديثه، قال: وأرجو أن يكون محفوظا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧٠٨).

⦗٣٤٣⦘

- وقال البزار: أَبو سفيان اسمه: طلحة بن نافع، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه. «مسنده» (٧٥١٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٥٩٩١)، وأطراف المسند (١١٦٧٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٢١).

والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (١٩٦)، وأَبو عَوانة (٢٩٠ و٢٩١)، والبيهقي في «الدعوات» (٢٧١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٣٤٢